اسماعيل ناظم
94
طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى )
و بذلك ينطبق حدّ الحركة على حال الصّور فى تعاقبها على المادّة و يعود حقيقة كلّ صورة إلى قطعة من إمتداد هذه الحركة و هذه هى الحركة الجوهريّة الّتى تتحرّك بها المادّة فى صورها ، فافهم ذلك . و يظهر به أنّ وجود الشّىء بالقوّة مرتبة من وجوده لا يترتّب عليه جميع آثاره الّتى تترتّب على وجوده بالفعل و أنّ القوّة وجود له حقيقة كالفعل ، و بذلك يستقيم أنقسام الموجود مطلقا إلى ما بالقوّة و ما بالفعل من غير أن يعود الى تقسيم الموجوديّة العامّة الامكان الآستعدادى و مطلق الفعلية الّتى غيره . و يظهر به أيضا أنّ مقارنة المادّة و الصّورة إتّحادية لا إنضمامية و أنّ نسبة المادة إلى الاستعداد الّذى هو بوجه إمكان إستعدادى نسبة الجسم الطّبيعى إلى الجسم التّعليمى فإمكان صورة كذا تعيّن للمادّة المبهمة أنّ الجسم التّعليمى تعيّن الجسم الطّبيعى المبهم . و لهذا البيان نتائج و فروع كثيرة أخرى سنتعرّض لبعضها إن شاء اللّه فيما يناسبه من المورد . « 43 » چنانكه از عبارات عميق و پرمغز مرحوم استاد علّامه طباطبايى برمىآيد ، منشأ اشكالى كه صدر المتألّهين مطرح كرده و به آن پاسخ داده است ، تكرّر نسبت اضافى بين موجود و معدوم نيست تا در مقام دفع آن گفته شود اين تكرار نسبت كه ماهيت اضافه را تشكيل مىدهد در عقل است نه در خارج . بنابراين ، اگر يكى از طرفين اضافه در خارج موجود نباشد ، اشكالى پيش نمىآيد ، چنانكه ملّا صدرا اينگونه در مقام حل اشكال برآمده است ، بلكه منشأ اساسى اشكال اين است كه اگر در ماده ، كه حامل استعداد موجود آينده است ، نسبتى موجود است اين نسبت در خارج موجود است و چون نحوهء وجود آن نحوهء وجود رابط است ، قهرا قائم به وجود طرفين است . در اين هنگام چون يكى از طرفين نسبت ، كه همان صورت آينده است ، موجود نيست ، اين مشكل مطرح مىشود كه نسبت ، بدون موجود بودن طرفين آن چگونه تحقق مىپذيرد ؟ براى پاسخ به اين اشكال ، مرحوم علّامه طباطبايى طريق ديگرى پيموده است . وى امكان مورد بحث را امرى موجود در خارج مىداند كه قائم به محل است و آن را با موجود
--> ( 43 ) . همان ، ص 55 ، حاشيه ط ره .